النباتات المعدّلة وراثياً

النباتات المعدّلة وراثياً
النباتات المعدّلة وراثياً: هي كائنات تمّ تحوير مادتها الوراثية (DNA) بطريقة لا تحدث طبيعياً. تسمى هذه التقنية "بالتقنية الحيوية الحديثة" أو "التقنية الجينية" كما يطلق عليها "الهندسة الوراثية". تستعمل هذه الطريقة في إنتاج النباتات المعدلة وراثيا... ا

 

ما هي الكائنات الحيّة المعدلة وراثياً (GMO)؟

هي كائنات تمّ تحوير مادتها الوراثية (DNA) بطريقة لا تحدث طبيعياً. تسمى هذه التقنية "بالتقنية الحيوية الحديثة"  أو "التقنية الجينية" كما يطلق عليها "الهندسة الوراثية".

تستعمل هذه الطريقة في إنتاج النباتات المعدلة وراثياً، التي تستعمل في زراعة المحاصيل الغذائية المعدلة وراثياً.

 

تقدير المخاطر المحتملة على صحة الإنسان

لتقدير مدى الخطورة المحتملة للأغذية المعدلة وراثياً، يتم دراسة الأمور التالية:

  • التأثير المباشر على الصحة (نسبة السمية).
  • قابليتها لإثارة تفاعلات الحساسية.
  • وجود مكونات سامة.
  • استقرار المورث المنقول.
  • التأثيرات الغذائية المصاحبة للتعديل الوراثي.
  • أي تأثيرات غير مقصودة يمكن أن تنتج من إدخال المورث.

 

أضرار النباتات المعدّلة وراثياً

عام 2004، أصدرت الجمعية الطبية البريطانية تقريراً أشار التقرير إلى أن تناول هذه الأطعمة يمكن أن يُحدث لدى الإنسان ردود فعل تحسّسية خطيرة.

عام 2005، أكد فريق من الباحثين الاستراليين أنّ تناول فئران الاختبار لحبوب البازلاء المعدلة جينياً أدى إلى إحداث ردود فعل تحسسية لديها، سببها وجود تغيرات على البروتين المعدل جينياً.

وفي عام 2006 تمت الموافقة من قبل اللجنة الأوروبية على إنتاج الذرة الصفراء المهندسة وراثياً والتي عرفت باسم MON 863 وهي في الأصل من ابتكار إحدى الشركات الأمريكية المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية في مونسانتو، مع العلم أن التجارب التي أجريت على هذه الذرة أظهرت حدوث تغيرات في كريات الدم البيضاء لدى فئران الاختبار إضافة إلى تغيّر حجم الكلى وتغيرات فيزيولوجية هامة.

كما أكدت التجارب والأبحاث وجود أحد السموم المعروف باسم cry 1 Ac في أرز مهندس وراثياً يطلق عليه Bt 63، وهذا السم له تأثيرات خطيرة على الفئران ويتوقع الباحثون أن يكون له تأثيرات على الجهاز المناعي لدى الإنسان.

أما المشكلة الأبرز فهي أن  الكائنات والنباتات المعدلة يمكن أن تنتشر في الطبيعة وتتهجّن مع كائنات أخرى، مما يؤدي إلى ظهور أنواع جديدة من المخلوقات لا يمكن التكهّن بتأثيرها على التوازن الطبيعي.

 

أرقام وإحصائيات
يبلغ عدد مزارعي النباتات المعدلة وراثياً أكثر من 10 ملايين مزارع، 90 % منهم ينتمون إلى دول نامية كالصين والفيليبين والهند وبعض دول أميركا اللاتينية.

  • يُزرع اليوم حوالي مليار دونم من الأراضي بمحاصيل معدلة وراثياً.

 

 

أمثلة

 

•·        شجرة مطاط محورة وراثياً تنتج بروتينات بشرية لأغراض علاجية.

•·        تفاح "بناتي" عديم البذور يتميز بمذاق لذيذ وحجم كبير.

•·        حشرة العثّ التي تمّ تعديلها وراثياً عن طريق بروتين بهدف القضاء بيولوجياً على الآفات التي تصيب نبات القطن.