
يعدًّ البيض مصدر بروتيني قوي، ومن الأغذية ذات القيمة الغذائيّة العالية لاحتوائه على عناصر غذائيّة ضروريّة لنمو الجسم وتجديد خلاياه.
لكنّ تناول البيض، إذا كان فاسدًا، قد يتسبّب في الإصابة ببكتيريا السالمونيلا، أو التسمّم الغذائي، لذا يجب التأكّد من صلاحيته قبل تناوله، ويتم ذلك من خلال القيام بأحد الاختبارات التالية:
- اختبار الطفو: من أسهل طرق اختبار البيض، حيث تقوم بإحضار وعاء كبير أو كوب واسع وتملؤه بالماء، ثمّ تضع البيض، إذا استقر البيض في قاع الإناء تمامًا فيكون البيض طازجًا وحديث، أمّا إذا ارتفع قليلًا عن القاع فتكون قد مرّت عليه مدّة قليلة ولم يفسد بعد، ويمكن تناوله بأمان، أمّا إذا طفا على سطح الماء فيكون فاسدًا ولا يمكن استخدامه.
- اختبار الكسر: يمكنك أن تكسر البيضة على طبق لمعرفة ما إذا كانت طازجة أو فاسدة، إذا كانت البيضة طازجة فستجد بياض البيضة متماسك حول الصفار، وذو لزوجة كبيرة حيث يعتبر ذلك علامة على جودة البيض. أمّا في حالة البيض الفاسد فستكون البيضة سائلة في مساحة واسعة في الطبق، ويكون صفار البيضة غير متماسك ومسطّحاً بشكل واضح ويكون البياض سائل كالماء ويعتبر عندها أن البيض فاسد.
- اختبار الشم: ويعدّ من أوضح طرق الاختبار. فالبيض الفاسد قد يحتاج إلى كسر حتى تظهر رائحته وأحياناً يمكن أن تشم رائحته بصورة قوية من خلال القشرة حيث تنتشر رائحة العفن الدّالة على فساد البيض. أمّا إذا كانت رائحته غير واضحة من خلال القشرة فيمكنك أن تكسر البيضة على طبق لتشمّ رائحتها.
- اختبار الرج: يمكن تقريب البيضة من الأذن ورجّها والاستماع للصوت الصادر عنها، فإذا كان هناك صوت واضح فهذا يدل على فسادها أو قِدَمِها، وإلّا فهو دليل على أنّها طازجة.
- اختبار الضوء: الإمساك بالبيضة بشكل مائل مع التحريك وفحصها في الظلمة وذلك بتوجيه ضوء المصباح على القشرة لإعطاء فكرة عن مكوناتها الداخلية. فإذا كان الفراغ الخلوي في الطرف الأوسع من البيضة قليل فيكون البيض طازجًا، وأمّا ازدياد الفراغ الناتج عن عملية التبخّر فهو مؤشّر على قلّة الجودة أو الفساد. أمّا الصفار في البيض الطازج فيكون محاطًا بالبياض ممّا يجعل رؤيته من خارج القشرة أمرًا صعبًا، وأمّا في البيض المُتدنّي الجودة ومع نُقصان البياض فإنّ التمكّن من رؤيته يصبح أمرًا سهلًا.