
يوم بحيرة القرعون.. 3 ملايين متر مكعب: رفع تدفق مياه الانهر وذوبان الثلوج من قمم الجبال والينابيع البقاعية من كمية المياه في حوض بحيرة الليطاني عن ما كانته في مثل هذه الفترة من العام الماضي. وعلى الرغم من الايجابية المحققة على هذا الصعيد حتى ... التفاصيل
رفع تدفق مياه الانهر وذوبان الثلوج من قمم الجبال والينابيع البقاعية من كمية المياه في حوض بحيرة الليطاني عن ما كانته في مثل هذه الفترة من العام الماضي.
وعلى الرغم من الايجابية المحققة على هذا الصعيد حتى تاريخه، فان خبراء المصلحة الوطنية لنهر الليطاني يتوقعون بلوغ الحوض حده الاقصى نهاية شهر اذار ليسجل عندها نحو 222مليون متر مكعب هي السعة الاجمالية له. ويربط الخبراء بين بلوغ النسبة المذكورة وبين استمرار تدفق المياه عبر نهر الليطاني وروافده الى الحوض والمقدره حاليا بنحو ثلاثة ملايين متر مكعب يوميا .
وينأون بحساباتهم عن توقعات البعض بهطل مطراضافي خلال شهر اذار يوازي ما هطل خلال شهر شباط ف"نحن نتعامل مع الواقع، ولا يمكننا ادخال التوقعات في حساباتنا، بمعنى آخر نقوم باجراء حسابات ومتابعة يومية للتدفقات الى النهر واتخاذ الاجراءات الملائمة ، منها مثلا التركيز على تجميع المياه وعدم التفريط بأي كمية لذلك ما زلنا نقفل الفتحات المؤدية الى مجرى النهر الموصل الى معامل مركبا سعيا الى الاستفادة من المياه لاحقا وتحسبا لانحباس المطر خلال شهر اذار مع العلم اننا نأمل كغيرنا من المواطنين ان يحمل آذار كميات اضافية من المياه".
ويلفت احد الخبراء الى ان "حوض البحيرة سجل نحو 70 مليون مترا مكعبا في مثل هذه الفترة من العام الماضي ، اما اليوم فانها تجاوزت 130 مليون متر مكعب ، ما يعني انه تطور ايجابي جدا".
يضيف: "واذا ما احتسبنا تدفقا يوميا قدره ثلاثة ملايين متر مكعب على عدد ايام شهر اذار المقبل فاننا نصل الى الذروة في نهايته ، مع العلم، ان انحباس المطر، وهو الاحتمال الاسواء، قد يحدث اذا ما حصل تراجعا في نسبة تدفق مياه النهر، حينها تجرى حسابات اخرى ،لا بل تبرز اهمية الاجراءات المتخذه اليوم، وللتذكير فقط توقعت الارصاد الجوية الاسبوع الماضي عاصفة مطرية الا ان هذه التوقعات لم تصح ونحن نعيش منذ اسبوع في ظل طقس مستقر ودافئ، وبالتالي علينا الاخذ بالحسبان الاحتمالات كافة".
وعن استخدمات المياه اليوم يقول: "همنا الاساس التخزين لاستخدامه في الري خلال اشهر الصيف، اي اننا لا نستخدم اي كمية للري حاليا لان الاراضي الزراعية اخذت كفايتها من المطر، واعتقد ان الخزين ملائم جدا هذه السنة لعمليات الري لاحقا، اما على صعيد توليد الطاقة فاننا نوفر الكمية المناسبة التي تفي بحاجة تشغيل المولدات يوميا منعا لوقوع اعطال مع العلم ان احد التوربينات في معمل مركبا معطل منذ مده. اما ما ينتج من طاقه فهو متواضع جدا لا يصل الى حجم الطموحات وحتى قدرات المشروع بأكمله ولذلك اسباب لا مجال لذكرها".