مسيرة عنجر ـ حوش موسى البيئية

مسيرة عنجر ـ حوش موسى البيئية
اختارت بلدية عنجر حوش موسى «اليوم العالمي للمياه» مناسبة لتتوج مسيرتها البيئية، عبر إطلاق «سنة ...

اختارت بلدية عنجر حوش موسى «اليوم العالمي للمياه» مناسبة لتتوج مسيرتها البيئية، عبر إطلاق «سنة السياحة البيئية في عنجر»، التي تشكل وفق رئيس بلديتها غارو بامبوكيان «الأرض الخصبة والمسار الآمن»، لما أسماه «معجزة الحياة من خلال هجرة الطيور التي تستوطن في جبال ومستنقعات عنجر، التي باتت اليوم بأيد أمينة بعد إشراف وإدارة البلدية للمستنقعات والمجاري المائية والنهرية».
تحت عنوان «طير يا طير»، أطلقت بلديتا عنجر حوش موسى، وكفرزبد، بالتنسيق مع «جمعية حماية الطبيعة في لبنان»، مشروع «إعادة إحياء الوظائف الإيكولوجية لموائل الحمى عن طريق دعم الإدارة المستدامة المحلية لأنظمة المياه»، الذي تأخذ من خلاله بلديتا عنجر وكفرزبد على عاتقهما المحافظة على البيئة النظيفة، لا سيما ينابيع المياه الطبيعية التي تشكل مع المستنقعات المحيطة بها، ومجرى نهر الغزيل، نظاماً مائياً فريداً في لبنان.
إطلاق السنة البيئة والسياحية في عنجر، أتى ضمن الإعلان عن مسارات نهرية ومائية للسياح، مع تخصيص مسارات خاصة بالدراجات الهوائية، وإعادة افتتاح المدخل الرئيسي لقلعة عنجر الأموية، المحاذي والمجاور لأحياء عنجر الداخلية. وتحدث بامبوكيان عن ثلاث هبات في عنجر بدءا من الموقع «الساخن» لهذه البلدة التي تشكل بمستنقعاتها وجبالها وموقعها الطبيعي، نقطة ساخنة في مسار هجرة الطيور النادرة، ولا سيما طير النعّار السوري، المهدد بالانقراض، يضاف إلى الموقع الطبيعي، قلعة عنجر أو المدينة الأموية الأثرية والمصنفة كتراث عالمي من قبل «الأونيسكو»، والتي تشكل بحكم موقعها الطبيعي فرصة للتعرف على الطبيعة الخلابة.
قبل إعلان السنة البيئية والسياحية، كانت بلدية عنجر قد أنجزت عدة مشاريع، أبرزها تشجير مساحات شاسعة من جبالها بأكثر من 40 ألف شجرة صنوبر بلدي، إلى تنظيف المجاري المائية والنهرية والحمى، التي كانت تشرف عليها وزارة الزراعة التي عادت نتيجة اتفاق مع بلدية عنجر، سمح للأخيرة بإدارتها واستثمارها وحمايتها، ويبلغ طولها أكثر من 35 ألف متر مربع، وهي منطقة ستكون مؤهلة للسياحة النهرية، إضافة إلى مكان آمن للطيور وبعض الحيوانات المائية النادرة الوجود.
بدوره، شدد رئيس بلدية كفرزبد عمر الخطيب على ضرورة حماية الطبيعة ومصادر المياه. وهذا ما سعت إليه كل من بلديتي كفرزبد وعنجر.
وقد قام المشاركون أمس، باكتشاف «مسار النسر»، من خلال رحلة تثقيفية للتعرف على بلدة عنجر الأرمنية، والمدينة الأموية، وذلك مشياً أو على الدراجات الهوائية، على طول المجرى المائي من نبع عنجر نحو المستنقعات.


السفير


مسيرة عنجر ـ حوش موسى البيئية