
نصائح خاصة بجهاز الخلوي: لتقليل الأضرار التي تنتج من الهاتف النقال ومحطات التقوية يجب إتباع الآتي: - إبعاد الجهاز عن رأس المستخدم ليقل امتصاص الأشعة الكهرومغناطيسية المنبعثة من الهاتف النقال إلى المخ واستخدام سماعة لنقل التأثيرات البيوفيزيائية من المخ إلى
لتقليل الأضرار التي تنتج من الهاتف النقال ومحطات التقوية يجب إتباع الآتي:
- إبعاد الجهاز عن رأس المستخدم ليقل امتصاص الأشعة الكهرومغناطيسية المنبعثة من الهاتف النقال إلى المخ واستخدام سماعة لنقل التأثيرات البيوفيزيائية من المخ إلى أي اجزاء اخرى من الجسم ويجب أن لا تقل المسافة عن 20سم من الرأس.
- أن لا تزيد مدة المكالمة على 6 دقائق على الأكثر حتى لا يحدث ارتفاع في درجة حرارة الأنسجة.
- كما طالبت دراسة استرالية من مستخدمي الهاتف الخلوي إبعاده عن الرأس والجسد مسافة 25 ملم أثناء التخابر، لأن من شأن هذه المسافة الفاصلة، ان تخفف نسبة الإشعاعات التي يمتصها الرأس أو الجسد بنسبة 625 مرة.
- في دليل شركة البلاك بري ينصح مستخدمو الهاتف الخلوي بإبعاده مسافة 25 ملم عن الجسد.
- ينصح بوضع جهاز الخلوي في مكان بعيد عن الأجزاء الحساسة بالجسم مثل القلب والكلى والكبد والأعضاء التناسلية. كما يستحسن حمله في حقيبة بعيداً عن الجسم.
- ينصح بإبعاد الخلوي عن غرف النوم لتقليل زمن التواجد معه في حيز مغلق لأن الجهاز يتصل بمحطة التقوية القريبة منه بإشارات كهربية دائمة الاتصال ولها تأثيرات مستمرة.
- يجب منع الأطفال منعاً باتاً من استخدام الهاتف الخلوي حيث يمكن ان يمتص كمية كبيرة من الإشعاعات الكهرومغناطيسية خلالها مخ الطفل، لأن جدار رأسه غير سميك ولا يستطيع منع هذه الموجات من الوصول الى المخ. ولذلك يكون التأثير عليه شديداً جداً ويؤدي إلى أضرار كبيرة لا يمكن تداركها عند الأطفال.
- لفت الانتباه الى أن الأثر «يعود لنوعية الهاتف النقال الذي نملكه، فهناك أنواع ذات قدرة عالية تؤثر سلبا على صحتنا وهناك أنواع بقدرة مقبولة ليس لها تأثير علينا.
- أثبتت الأبحاث التي أجريت على المخ في أثناء التحدث في الخلوي أو وضعه بجوار السرير في أثناء النوم، أنه يؤدي الى خلل في تخطيط المخ الكهربائي.