
«غرينبيس» تطلق «مهمة سرّية» حول التلوث البحري: أطلقت غرينبيس لبنان ماأسمته «الفيديو السرّي الأول في اطار المهمة السرية: الدرع الأزرق 011». وينقل الفيديو واقع التلوث البشع في موقعين على الساحل اللبناني الشمالي، ومن ثم يعرض شهادتين لأحد الصيادين، ولمواطن يملك بس
أطلقت غرينبيس لبنان ما أسمته «الفيديو السرّي الأول في اطار المهمة السرية: الدرع الأزرق 011». وينقل الفيديو واقع التلوث البشع في موقعين على الساحل اللبناني الشمالي، ومن ثم يعرض شهادتين لأحد الصيادين، ولمواطن يملك بسطة لبيع الأحذية.
وتهدف المهمة الى إجراء مسح لكامل الساحل اللبناني من شماله حتى جنوبه، وأخذ عينات من المياه من أجل فحصها وتحديد نوع التلوث الموجود فيها ومصادره، وبالتالي تحديد الملوثين المسؤولين عن هذه الجرائم البيئية. وتباعاً، سوف تقوم غرينبيس باتخاذ الخطوات المناسبة من أجل الحفاظ على سلامة البيئة البحرية وصحة الإنسان.
وتجدر الإشارة الى أن التلوث البحري لا يؤثر فقط على سكان المناطق الساحلية، بل على جميع المواطنين والمواطنات الذين يستهلكون المياه ويستخدمون الشاطئ للاستجمام ويتناولون ثمار البحر.
تستمر المهمة طيلة ثمانية أسابيع، يستقبل في خلالها «العملاء السرّيون» ثمانية فيديوهات سرّية، تغطي 14 موقعاً ساحلياً مباشرة من أرض العمليات.
بلغ عدد العينات المأخوذة من مواقع حساسة على الشاطئ 20 موقعاً وقد أرسلت الى مختبرات في لندن، ويفترض ان تصبح جاهزة في شباط العام 2012 كما كشفت غرينبيس لـ«السفير». وستنشر صفحة «بيئة» النتائج تباعاً للإضاءة على المشاكل التي تواجه الشاطئ اللبناني، مورد رزق الكثير من الصيادين ومصدر غذاء الكثير من اللبنانيين. هذه المشاكل التي تؤثر سلبياً أيضاً على حياة رواد الشاطئ بشكل او بآخر ولا سيما في فصل الصيف.
وكانت غرينبيس دعت جميع المواطنين والمواطنات الى الانضمام للمهمة السرية من أجل تلقّي الفيديوهات السرّية أسبوعياً، والمشاركة في حماية سلامة بيئتهم وأحبائهم.