
المشاتل الحرجية في لبنان من أجل إنتاج الأصناف المحلية: صدر حديثا كتاب «المشاتل الحرجية في لبنان من اجل إنتاج الأصناف المحلية». يشدد الكتاب على اهمية الغابات في حياتنا اليومية ودورها في الحفاظ على التوازن البيئي ويعرض للمخاطر التي تواجه الغابات منبّها الى ان
صدر حديثا كتاب «المشاتل الحرجية في لبنان من اجل إنتاج الأصناف المحلية».
يشدد الكتاب على اهمية الغابات في حياتنا اليومية ودورها في الحفاظ على التوازن البيئي ويعرض للمخاطر التي تواجه الغابات منبّها الى ان مساحة الغطاء الحرجي في لبنان تقلّص من حوالى 35% في ستينيات القرن الماضي الى ما لا يزيد عن 13 % حاليا. لذلك برزت الحاجة من اجل إعادة تأهيل الغطاء الحرجي في لبنان. ولكن من اجل تحقيق هذا الامر لا بد من انتاج نباتات حرجية محلية ذات نوعية عالية.
وهنا يأتي دور الكتاب الذي يسعى لملأ الفراغ المعرفي حول السبل الأفضل لإنتاج الشتول الحرجية في لبنان.
الكتاب هو ثمرة تعاون بين الـ AFDC والـ IUCN والـ IDAF امتد لعدة اشهر، وهو يستهدف بشكل رئيسي أصحاب المشاتل الحرجية والاكاديميين والمعنيين بالتحريج وكل المهتمين بالبيئة والأصناف المحلية الموجودة في غابات لبنان. وهو يتضمن خمسة فصول.
يركّز الفصل الاول على المرحلة الاولى من الانتاج الا وهي جمع البذور ومعاملتها تمهيدا لزرعها، فيما يشرح الفصل الثاني طريقة انتاج الشتول عبر الزرع مباشرة في التربة وهو اسلوب قلما ما يُعتمد في لبنان، اما الفصل الثالث فيفصّل عملية زرع البذور في الحاويات وهي الطريقة الاكثر شيوعا في لبنان. يهتم الفصل الرابع بعملية التحريج ويشرح التفاصيل الدقيقة لهذه العملية والأمور التي يجب اتباعها من اجل إنجاح التحريج.
اما الملحق الرئيسي بالكتاب (القسم الخامس) فيحوي على معلومات مفصّلة عن 27 نوعا من الاشجار والشجيرات الحرجية شارحا خصائص كل منها وأفضل الطرق لإنتاجها في المشاتل وزرعها في الأراضي المنوي تحريجها.