"الطاقة المستدامة" في "البيال"

لفت وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل، خلال رعايته «المؤتمر الدولي للتقنيات البيئية والاستدامة ...

لفت وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل، خلال رعايته «المؤتمر الدولي للتقنيات البيئية والاستدامة وتقنية المياه والطاقة النظيفة» الذي تقيمه «الشركة الدولية للمعارض» في «البيال»، إلى أن «لدينا كوارث بيئية كبيرة، ما دام لبنان يعتمد على الفيول أويل لتوليد الكهرباء، مما يشكل أكبر جريمة بيئية، وقد قمنا بواجباتنا في هذا الصدد بعد إجراء الدراسات والقوانين اللازمة كي يتكل لبنان على الغاز الذي هو أقل تلويثا، وهي ما زالت متوقفة في المجلس النيابي».
أضاف: «يشهد عام 2013 في وزارة الطاقة إطلاق ثلاثة مشاريع أساسية: الأول مشروع مزرعة الهواء بين 50 و100 ميغاوات. يتم فض العروض بخصوصه في 25 حزيران، وتشارك فيه 23 شركة عالمية وأجنبية، وهو مشروع أولي كبير يؤشر إلى استلحاقه بمشاريع أخرى. أما المشروع الآخر فهو انتاج أول ميغاوات على الطاقة الشمسية وهو مشروع نهر بيروت، أما المشروع الثالث والأخير، فهو إطلاق أول ميغاوات عائد لمؤسسة كهرباء لبنان من خلال أول مروحة هواء يتم إعلان النيات بخصوصها الأسبوع المقبل؛ مما يفتح الباب أمام هبات ويؤشر إلى ثقة بلبنان بأنه سيلتزم بوعوده ليصل عام 2020 إلى 12 في المئة وفراً من الطاقة المتجددة، وبذلك يكون لبنان في صدد دخول عصر الطاقة المتجددة كما دخل عصر الغاز لأنهما لا يتعارضان سويا لا بل بالعكس، الواحدة تلزم الأخرى وخاصة إذا تم العمل من ضمن المعايير البيئية المطلوبة».
وأشار نقيب المهندسين أيلي بصيبص في كلمته إلى أن «الوقت لا يعمل لمصلحتنا، لأن مواضيع البيئة والغذاء ومصادر المياه النظيفة هي من المواضيع الأساسية في سلم أولويات الدول المتقدمة جميعها.
ورأى النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة في باريس جان بول فيرميس أن «لبنان يتمتع بإمكانات كبيرة كي يطور مصادر للطاقة النظيفة»، معتبرا أن «السوق اللبنانية تعد مثالية لدفع النمو قدما في هذا المجال على الصعيد الإقليمي».
وأكد رئيس مجلس الإدارة المدير العام لـ«الشركة الدولية للمعارض» أن «العالم يتفق اليوم على ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لمواجهة المخاطر المحدقة بالبيئة».

السفير