تخضير محمية أرز الكفير

تخضير محمية أرز الكفير
أطلق في بلدة الكفير، مشروع إقامة محمية أرز، هي الأولى من نوعها في منطقة حاصبيا، وذلك كثمرة تعاون بين البلدية ...

أطلق في بلدة الكفير، مشروع إقامة محمية أرز، هي الأولى من نوعها في منطقة حاصبيا، وذلك كثمرة تعاون بين البلدية واللجنة البيئية في الثانوية الرسمية وقسم الشباب في مكتب النائب انور الخليل ونادي الحرية الرياضي. زرع في هذه المحمية حوالي 200 غرسة أرز كمرحلة أولى، على ان يلي ذلك غرس مساحات أخرى، انطلاقاً من محيط مبنى الثانوية حتى الهضاب الغربية لجبل الشيخ.
كانت بلدية الكفير، بحسب رئيسها صالح نوفل، قد تنازلت عن قطعة أرض لهذه الغاية، واقعة عند الطرف الجنوبي للبلدة، على ان تكون منطلقاً لهذا المشروع البيئي الأول من نوعه عند الأطراف الغربية لجبل الشيخ. يشير نوفل الى ان البلدية ستعمل على توسيع المحمية وحمايتها من التعديات، إضافة الى العناية بالنصوب من ري وتقليم ومكافحة الأمراض وما شابه... على أمل أن يتمدّد هذا المشروع لاحقاً باتجاه الهضاب الجرداء لجبل الشيخ، الذي يشهد هجمة غير مسبوقة للمستثمرين اللبنانيين، الذين توجّهوا خلال الأعوام القليلة الماضية، الى هذه المنطقة وبشكل مكثف، بحيث عملوا على شراء اراض بمساحات كبيرة، مطلقين مشاريع عمرانية عدة، يمكن ان تحول هذه المرتفعات المنسية الى منتجعات سياحية بامتياز.

توسيع الخضار

الناشط البيئي ورئيس قسم الشباب، في مكتب النائب انور الخليل الدكتور امين شميس الحمرا، شدد على ضرورة توسيع المناطق الخضراء، في المرتفعات الغربية لجبل الشيخ. فهذه التلال الجبلية تتميّز بجمال طبيعتها ومناخها الشافي، لكنها وللأسف لا تزال جرداء قاحلة بعيدة عن اي اهتمام. وقال «كان لبعض المتمولين اللبنانيين والعرب، الفضل في وضع هذه التلال على سكة الاهتمام البيئي والسياحي، من خلال شراء اراض فيها واقامة ابنية وشق طرقات، ومن هنا كان لا بد من توجه بيئي صحيح، فكانت فكرة محمية الأرز هذه والتي سنعمل جاهدين وبالتعاون مع النائب الخليل وبلدية الكفير والبلديات الأخرى التي هي على تماس مع هذا الجبل الشامخ، من أجل توسيع المساحات الخضراء وتكثيفها، انطلاقاً من محمية الأرز هذه». وقد تم اختيار شجرة الأرز لقدرتها على مقاومة تقلبات الطقس، خاصة البارد خلال فصل الشتاء، إضافة لرمزية هذه الشجرة. وأضاف «إننا سنقوم بمروحة اتصالات واسعة مع وزارتي الزراعة والبيئة والجهات المعنية كافة، لوضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وحثهم على المساعدة الكفيلة بإنجاح هذا المشروع البيئي، في هذه المنطقة المميزة بمناخها والتي يمكن ان تتربع على افضل المناطق السياحية البيئية في لبنان والشرق الأوسط».
من جهة أخرى، أشار مدير ثانوية الكفير الرسمية نعمان الساحلي، الى الدور الرئيسي في هذه المحمية للجنة الطالبية البيئية في الثانوية، والتي كانت لها المبادرة الأولى في انطلاقتها، وان اللجنة بالتعاون مع الطلاب بصدد توسيع المنطقة الخضراء في محيط الثانوية، لما لهذه البادرة من مفاعيل بيئية هامة تعود ايجاباً على المناخ بشكل خاص في هذه المنطقة.


السفير