
دخلت مدن الفيحاء أمس، على خط معالجة مشكلة التخلص من النفايات بالطرق العلمية الحديثة، بعد تدشين معمل فرز ...
دخلت مدن الفيحاء أمس، على خط معالجة مشكلة التخلص من النفايات بالطرق العلمية الحديثة، بعد تدشين معمل فرز النفايات الذي شيد في بساتين طرابلس، على أن يبدأ العمل فيه بعد تلزيمه في وقت قريب إلى إحدى الشركات المشغلة.
المعمل الواقع في منطقة بساتين طرابلس، كان بدأ العمل على إنشائه قبل فترة زمنية، من ضمن مشروع نفذته وزارة التنمية الإدارية، عبر إحدى الشركات المتعهدة، وهو مخصص لمعالجة مشكلة النفايات في مدن الاتحاد: طرابلس، والميناء، والبداوي، ومن خلال فرزها ومعالجتها وإعادة تدويرها وتصغير حجم المخلفات لطمرها في مكب طرابلس.
ويعتبر المشروع مكملا لعمل مكب النفايات إلى جانب مرفأ طرابلس، حيث تتم هناك عملية طمر النفايات وفق الشروط الصحية. إلا أن المعمل على أهميته، لا يلبي بطاقته الإنتاجية حاجة مدن الفيحاء، التي يصل مجموع النفايات يوميا فيها الى 350 طناً، في حين أن قدرة المعمل الاستيعابية في اليوم هي بحدود 150 طنا.
وقام وفد من وزارة التنمية الإدارية، ضم رولا قباني ومحمد بركة، بتسيلم المعمل الى رئيس «اتحاد بلديات الفيحاء» نادر غزال، بحضور مديرة الاتحاد ديما حمصي، وممثلين عن الشركة المتعهدة تنفيذ المشروع والاستشاري المشرف عليه.
وكان سبق عملية التسليم اجتماع في مقر الاتحاد بين غزال ووفد وزارة التنمية، تم فيه التطرق إلى موضوع تلزيم إدارة وتشغيل المعمل، وإلى مشروع إنشاء معمل تسبيخ النفايات لمصلحة مدن الاتحاد.