
قدّم لبنان في الشهر الماضي، صكّ انضمامه الى بروتوكول قرطاجنة المتعلق بالسلامة الإحيائية التابع لاتفاقية ...
قدّم لبنان في الشهر الماضي، صكّ انضمامه الى بروتوكول قرطاجنة المتعلق بالسلامة الإحيائية التابع لاتفاقية التنوع البيولوجي، ليصبح بذلك الدولة الطرف الـ165، وسوف تنتهي الإجراءات المتعلّقة بانضمامه في السابع من شهر ايار المقبل.
ويعتبر بروتوكول قرطاجنة اتفاقاً ملزماً قانونياً ومعنّياً بحركة ونقل الكائنات الحيّة المحوّرة عبر الحدود، والتي تعرف أيضاً بالكائنات المعدّلة وراثياً الناتجة عن التكنولوجيا الحيوية الحديثة. ويهدف بروتوكول قرطاجنة إلى حماية التنوع الحيوي من الآثار الضارة المتأتية من الكائنات الحيّة المحوّرة آخذاً بالاعتبار أهمية حماية صحة الإنسان من تلك الآثار، لذلك فهو يعمل كهيئة رقابية دولية لتوفير نقل واستخدام الكائنات المعدّلة وراثياً بشكل آمن.
وقد تم اعتماد بروتوكول قرطاجنة في 29 كانون الثاني من العام 2000 ودخل حيّز التنفيذ في 11 ايلول 2003.
وقد رحّب الأمين التنفيذي لاتفاقية التنوع البيولوجي، السيّد براوليو فيريرا دي سوزا بانضمام لبنان الى البروتوكول، مؤكّداً ان هذه الخطوة ستمكّن البلد من المشاركة الكلّية في عملية صنع القرار المتعلّقة بمستقبل البروتوكول الذي سيجري البحث به خلال اجتماع الدول الأطراف السابع المزمع عقده في تشرين الأول 2014 في الجمهورية الكورية. كما دعا الأمين التنفيذي الدول التي لم تنضم بعد الى برتوكول قرطاجنة الى التصديق عليه في اقرب وقت ممكن.
وقد اعدّ لبنان وبدعم مالي من مرفق البيئة العالمي مساعدة فنية من برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) مسودّة إطار عمل وطني حول السلامة الإحيائية وهو يعمل حالياً على بناء قدراته للامتثال لمضمون البروتوكول.