وزراء بيئة العالم في نيروبي للبحث في البيئة والاقتصاد

وزراء بيئة العالم في نيروبي للبحث في البيئة والاقتصاد
بدأ امس اجتماع حكومات العالم، ممثلّة بوزراء البيئة، في دورة «المجلس الحاكم» التابع لبرنامج الأمم المتحدة ...

بدأ امس اجتماع حكومات العالم، ممثلّة بوزراء البيئة، في دورة «المجلس الحاكم» التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) في العاصمة الكينية نيروبي.
ويأتي هذا الاجتماع عقب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بإنشاء «العضوية العالمية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة» الذي سيتّم الاعلان عنها خلال دورة المجلس الحاكم في جلسته الاولى على المستوى العالمي والتي ستتّوج ولأول مرّة بمشاركة واسعة للحكومات من جميع انحاء العالم (193 دولة) منذ الآن تتمتّع بالعضوية الدائمة في «المجلس الحاكم» و«المنتدى البيئي الوزاري العالمي».
تتوقع «اليونيب» أن يتناول الاجتماع الأممي مواضيع بيئية واجتماعية واقتصادية عدّة. اما ابرز الاولويات الموضوعة على جدول الاعمال، فهي تتناول آليات تعزيز دور برنامج الأمم المتحدة للبيئة وتوفير الموارد المالية الضرورية للعمل بالتفويض الموكل اليه من اجل بلوغ اهداف التنمية المستدامة المنشودة وتخفيف وطأة التحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية.


جدول الأعمال

على جدول الاعمال ايضاً، تعيين الجهات الرسمية المنوطة بتنفيذ الالتزامات الوزارية، وتحسين الأداء للاستجابة إلى حاجات الدول، والعمل على سدّ الفجوات التي تفصل بين العلم والسياسة وتوثيق الرابط بينهما، اضافة الى رفع مستوى المشاركة البنّاءة لأصحاب المصلحة.
كما من البديهي أن يتناول المنتدى الوزاري البيئي العالمي موضوع «الاقتصاد الأخضر» الذي طرحه برنامج الأمم المتحدة للبيئة كشعار رئيسي لقمة الريو منذ اشهر، والذي ستتم مناقشته مع الرئيس التنفيذي لليونيب أخيم شتاينر والبحث معه مباشرة في امور بيئية تتعلّق بالشأن الوطني او الإقليمي وكذلك لتسليط الضوء على المبادرات المتخذّة للتحوّل الى اقتصاد الأخضر.
تعتبر هذه الدورة الخطوة الاولى نحو تنفيذ نتائج قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المعروفة بريو+20 خاصة تلك التي وردت في الفقرة 88 حول «المستقبل الذي نصبو اليه».


توقعات وتحفظات

تتوقع «اليونيب» من هذا الاجتماع أن يتم إنشاء لجنة جامعة للنظر في مسودة القرارات كالاستراتيجية المتوسّطة المدى التي يقترحها برنامج الأمم المتحدة للبيئة للأعوام 2014-2015. كما سيتّم تنظيم فعاليات متعددة على هامش دورة المجلس الحاكم، كالمؤتمر الدولي للشباب والمنتدى العالمي للمجموعات الرئيسة وأصحاب المصلحة. وسيجري البحث في مواضيع متعددّة كالأمن والغذاء، الوظائف اللائقة والهواء النظيف وكذلك آثار التغيرات الحاصلة في القطب الشمالي على سكان الكوكب أجمع.
من جهة أخرى لم تتوقع جهات بيئية ملتزمة أي شيء مهم من هذا الاجتماع، لكونه لم يأت بعد مراجعة حقيقية لدور «اليونيب» في السنوات الماضية، وقد تم استبعاد الكثير من المفكرين والإعلاميين البيئيين والمنظمات غير المندمجة والمدجّنة والتي لديها تحفظات وانتقادات لمفاهيم اليونيب البيئية كالاقتصاد الأخضر، والتي لديها أفكار ومشاريع مختلفة وبديلة.


السفير