إغلاق مكب نفايات رأس العين مؤجل وأدخنته تواصل تلويث أجواء المنطقة

إغلاق مكب نفايات رأس العين مؤجل وأدخنته تواصل تلويث أجواء المنطقة
إغلاق مكب نفايات رأس العين مؤجل وأدخنته تواصل تلويث أجواء المنطقة: يعرب نائب رئيس بلدية دير قانون رأس العين المهندس هيثم اسماعيل عن خشية أبناء البلدة والقرى المحيطة بها من عدم تمكن المعنيين بملف إنهاء العمل بمكب النفايات الواقع في نطاق البلدة العقاري والذي يحم

يعرب نائب رئيس بلدية دير قانون رأس العين المهندس هيثم اسماعيل عن خشية أبناء البلدة والقرى المحيطة بها من عدم تمكن المعنيين بملف إنهاء العمل بمكب النفايات الواقع في نطاق البلدة العقاري والذي يحمل منذ أكثر من 25 عاماً اسم "مكب نفايات رأس العين" في المهلة الجديدة التي أعطيت اليهم والتي تنتهي في الخامس عشر من الشهر الجاري والتي مددت أصلاً لـ15 يوماً إضافياً نزولاً عند رغبة العديد من الفاعليات والمراجع.
وقال اسماعيل لـ"المستقبل": "نخشى أن نخضع مجدداً لضغوط أخرى لتمديد فترة عدم تنفيذ قرار المجلس البلدي بإغلاق المكب ولكننا ننبه منذ اليوم على أنه لم يعد بإمكاننا تحمل المزيد سيما وأن جميع أهل البلدة والقرى المجاورة قد يسبقوننا بتنفيذ قرارنا لأن الأمر لم يعد يحتمل ونأمل من جميع من بيدهم الأمر الإسراع بتشغيل مطمر نفايات عين بعال".
وسأل اسماعيل:" لماذا لم يتم فض العروض لتشغيل المطمر إلا منذ عدة أيام؟ وهل تسمح الفترة المتبقية لهم حتى الخامس عشر من الشهر الجاري بذلك؟". وقال: "أنا أشك في ذلك".
في غضون ذلك يستمر "مكب رأس العين" في نفث أدخنته في أجواء المنطقة. وليس هذا فحسب بل يتواصل اشتعاله أيضاً بحيث لم تتمكن الأمطار الغزيرة التي تساقطت خلال الشهرين الماضيين من إهماد النار فيه وبالتالي من تفاقم المشاكل الصحية للقاطنين حوله في شعاع دائري لا يقل عن ثلاثة كيلومترات وهو ما كان دوماً مصدر شكوى واحتجاج وقطع طرقات من هؤلاء الذين وجهوا أصابع الاتهام الى عدد من المسؤولين الإداريين السابقين في القضاء، إضافة الى صاحب العقار، بالتسبب في استمرار أذيتهم على المستويات كافة وبخاصة الصحية والبيئة منها.

فادي البردان
جريدة المستقبل
7آذار 2011