ملاحظات على هامش مؤتمر كانكون

ملاحظات على هامش مؤتمر كانكون
ذكرت بعض الأوساط الاعلامية ان عدد المشاركين في كانكون قد بلغ 15 الفا، في حين قدر معظم المشاركين أن العدد لم يتجاوز ...

ذكرت بعض الأوساط الاعلامية ان عدد المشاركين في كانكون قد بلغ 15 الفا، في حين قدر معظم المشاركين أن العدد لم يتجاوز الـ6 آلاف مشارك يمثلون الهيئات الرسمية وغير الحكومية والمختصين والقطاع الخاص والإعلام.
- لوحظ غياب الحشد الرسمي الرفيع المستوى قياساً الى كوبنهاغن، كما لوحظ ضعف الحضور غير الرسمي ولا سيما الحركة الاعتراضية للمنظمات غير الحكومية التي كانت ترافق عادة مثل هذه المؤتمرات بالتظاهر والاعتراض والتحريض على اتخاذ اجراءات عاجلة ومهمة لإنقاذ الكوكب.
- شكا معظم المشاركين من الإجراءات الأمنية اليومية التي كانت تتطلب التوقف في محطة اولى في «ميسي كانكون» حيث كانت تقام النشاطات الموازية للمؤتمر الرسمي، والخضوع للتفتيش من ثم يتم الانتقال في باصات جديدة الى منتجع «مون بالاس»، حيث كانت تقام الاجتماعات الرسمية.
- صنف عام 2010 بالعام الثالث الاكثر سخونة منذ عام 1850، حسب الارصاد الجوية العالمية.
- عرضت على هامش اعمال المؤتمر صور من الاقمار الاصطناعية تبين تاثير حرائق الغابات على تغير المناخ العالمي، بالإضافة الى رصد التغيرات في ذوبان الثلوج وارتفاع منسوب مياه المحيطات والاماكن المهددة بالغرق وأماكن حصول مظاهر مناخية متطرفة.
- ناقشت بعض الاجتماعات الموازية للمؤتمر كيفية تخفيض الانبعاثات حتى عام 2050 بما لا يقل عن 50%، في وقت يتوقع الخبراء ان يزيد سكان العالم ما يقارب 50 % ايضا ليصل الى 9 مليارات نسمة في الوقت نفسه، مما يعني زيادة في الانتاج والاستهلاك والانبعاثات!
- كان لافتا مسارعة روسيا لتأييد مواقف اليابان الرافضة الالتزام بالمرحلة الثانية من بروتوكول كيوتو، وهي المرة الاولى التي تهتم فيها روسيا بهذا النوع من المفاوضات وتتخذ المواقف، بعد ان كانت غير مبالية وتنام على اكبر احتياطي عالمي من الفحم الحجري الذي يسبب احتراقه غازات الدفيئة.
- لوحظ انخفاض عديد الوفد الاميركي في كانكون عشرة اضعاف عما كان عليه في كوبنهاغن، والتزامه بعد المشاركة الفاعلة في المباحثات، وتسريب بعض المفاوضين معلومات، بأن بعض الولايات يمكن ان تستفيد زراعيا من تغير المناخ.

جريدة السفير
14ك2 2010