
ورشة لإعداد حملات إعلامية ـ بيئية: اختار المشاركون في ورشة «كيف نعدّ لحملات إعلامية تطرح قضايا بيئية وحياتية؟» سلّة من المواضيع التي تستحق أن تصبح قضايا كبرى والتي تستحق أن يقام من أجلها حملات اعلامية ومنها: تلوث الهواء، استخدام المبيدات والأسمدة الكيميائية في
اختار المشاركون في ورشة «كيف نعدّ لحملات إعلامية تطرح قضايا بيئية وحياتية؟» سلّة من المواضيع التي تستحق أن تصبح قضايا كبرى والتي تستحق أن يقام من أجلها حملات اعلامية ومنها: تلوث الهواء، استخدام المبيدات والأسمدة الكيميائية في الزراعة، ومواضيع المقالع والكسارت والغطاء الاخضر في لبنان والتدخين ومراقبة الغذاء والنفايات والصيد البري والنفايات الطبية والتلوث النفطي والزراعة العضوية وصدقيتها، بالاضافة الى قضايا المياه والطاقة التي بدأت «الهيئة اللبنانية للبيئة والانماء» بالإعداد لحملة حولها فعلا، بالتعاون مع مؤسسة دياكونيا ومجموعة كبيرة من المنظمات غير الحكومية في لبنان.
نظمت الورشة التي استمرت ليومين في أحد فنادق العاصمة بيروت، «الهيئة اللبنانية للبيئة والانماء» بالتعاون مع مؤسسة «فريديريش ايبرت»، وشارك فيها متخرجون من كليات الإعلام وصحافيون مهتمون بقضايا البيئة وطلاب إعلام وعلوم في السنوات الأخيرة من دراستهم. تخلل الورشة محاضرات عن الفلسفة البيئية والخلفية الفكرية للقضية البيئية في عمقها الحضاري. كما تم مساعدة المتدربين على كيفية تقييم المواضيع البيئية وكيـفية الإعداد لحملات إعلامية وعلى كيفية جمع المعلومات والتـــأكد من المصـــادر بالإضافة الى الصياغة والالتزام والتنوع... واستــخدام التقنيات الإعلامية المطلوبة لتحقيق الأهداف.
وقد أكد المحاضر الرئيسي في الورشة، الزميل حبيب معلوف، على ضرورة أن يكون للمهتم بمتابعة القضايا الحياتية والبيئية قضية وخلفية فكرية قوية، للتحصّن من شتى أنواع الإغراءات، معتبرا أن الموضوع رسالة سامية ويتعلق بقضايا فيها حياة او موت. كما أكد على المسؤولية البيئية عند الاعلامي البيئي والعلمي والصحي (المتخصص) تجاه ذاته ومع الآخر ومع باقي الكائنات والأجيال الآتية أيضا.
كما تحدث في الورشة سمير فرح عن مؤسسة فريديريش ايبرت وغسان صياح ممثلا وزير البيئة ناظم الخوري