دراسة في "الأميركية" عن "الضجيج وصحة السكان"

دراسة في
دراسة في "الأميركية" عن "الضجيج وصحة السكان": تقوم البروفسورة مرجانة فولادي من مدرسة الحريري للتمريض في الجامعة الأميركية في بيروت، بتحضير مشروعين لتخفيف مستويات الضجيج في العاصمة اللبنانية. يهدف المشروع الأول، الذي يموله معهد عصام فارس للسياسات

تقوم البروفسورة مرجانة فولادي من مدرسة الحريري للتمريض في الجامعة الأميركية في بيروت، بتحضير مشروعين لتخفيف مستويات الضجيج في العاصمة اللبنانية.
يهدف المشروع الأول، الذي يموله معهد عصام فارس للسياسات العامة والعلاقات الدولية في الجامعة، إلى إحداث تغيير في سياسات التلوث الصوتي، والمشروع الثاني إلى دراسة تأثير الضجيج في صحة السكان وسمعهم، وفي هذا المشروع سيتم فحص سمع مئة متطوع ومتطوعة بالغين من مختلف شوارع منطقة الحمراء لقياس الضرر اللاحق بهم من الضحيج، ومستوى الضجيج في شارع الحمراء، وسيقارن بالمقياس العالمي حيث الحد الأقصى المسموح به هو 75 ديسيبل.
وستقدم فولادي نتائج هذا المشروع إلى السلطات، وإطلاق حملة ضغط لتطبيق سياسات الحد من الضجيج كي يغرم من يطلقون العنان لأبواق سياراتهم ومولداتهم ومن يحدثون ضجيجا مفرطا خلال عمليات البناء. وتشير فولادي إلى أن "أموال الغرامات ستسمح بزرع أشجار في شارع الحمراء لامتصاص الضجيج ومنعه من الوصول بقوة إلى المباني السكنية". وأوضحت أن "الضجيج العالي والمستمر يسبب ارتجاجات في طبلة الأذن ويجعل الدماغ ينتج عناصر كيميائية مؤذية، ويزيد من التوتر والغضب، كما يزيد إفراز الأسيد في المعدة، وتزيد الرغبة في التدخين وشرب القهوة ويضطرب النوم وتخف القدرة على التركيز عند الأطفال، وعند البالغين فيبدون سلوكا اجتماعيا غير مقبول أمام الأولاد إذ يطلقون أبواقهم ويقولون كلاما نابيا"، مؤكدة أن "هذه الحلقة المفرغة يجب أن تكسر".

المصدر: جريدة المستقبل- العدد 3562