
الصّندوق العالمي للطّبيعة يدقّ ناقوس الخطر!: بات كوكب الارض مهددا في ظل الإفراط في الاستهلاك واستغلال الموارد الطبيعية وتزايد عدد السكان، على ما جاء في تقرير "ليفينغ بلانيت" الذي نشره الصندوق العالمي للطبيعة أمس الثلاثاء قبل بضعة أسابيع من افتتاح قمة ريو + 2
بات كوكب الارض مهددا في ظل الإفراط في الاستهلاك واستغلال الموارد الطبيعية وتزايد عدد السكان، على ما جاء في تقرير "ليفينغ بلانيت" الذي نشره الصندوق العالمي للطبيعة أمس الثلاثاء قبل بضعة أسابيع من افتتاح قمة ريو + 20.
وهذا التقرير الذي ينشر مرة كل سنتين، كان قد أطلق بمبادرة من رائد الفضاء الهولندي أندريه كويبرز الذي يدور حول الارض على متن وكالة الفضاء الدولية.
وأعلن كويبرز "لا نملك إلا أرض واحدة وانطلاقا من محطة الفضاء الدولية أستطيع رؤية الأضرار التي تلحقها البشرية بالكوكب. نحن نمارس ضغطا هائلا على كوكبنا، في حين يجدر بنا إنقاذ مسكننا الوحيد".أما بالنسبة إلى جيم ليب مدير عام الصندوق العالمي للطبيعة،قال: "نعيش كما لو أننا نمكلك كوكبا إضافيا. فنحن نستخدم موارد أكثر ب 50% مقارنة مع ما تستطيع الأرض انتاجه بصورة مستدامة. وإذا لم تتغير الحال، فسوف نحتاج أكثر من كوكبين إضافيين بحلول العام 2030.وأشار حوناثان بايي من مؤسسة "زولوجيكال سوساييتي أوف لندن" التي تعنى بشؤون الحيوان وأحد معدي هذا التقرير، إلى أن "هذا التقرير هو بمثابة معاينة طبية لكوكبنا، والنتائج تظهر بوضوح أن كوكبنا مريض جدا".
أضاف "قد يؤدي تجاهل هذا التشخيص إلى تداعيات وخيمة على البشرية، ولا يمكننا أن نعيد إلى الأرض عافيتها إلا من خلال التطرق إلى جذور المشكلة ألا وهي النمو السكاني والإفراط في الاستهلاك".يستند تقرير "ليفينغ بلانيت" إلى مؤشر يقيس التغييرات التي تطال سلامة الأنظمة البيئة. ويشمل هذا المؤشر أكثر من 9 آلاف من الجماعات التي تتوزع على 2600 فصيلة، وقد أظهر تراجعا في جميعها منذ العام 1970.وقد تبين أن الأنظمة البيئية الاستوائية هي التي تأذت أكثر من سواها، مع انخفاض بنسبة 60% في غضون 40 عاما.ولفت التقرير أيضا إلى تداعيات النمو الحضري، وتوقع أن يعيش شخصان اثنان من بين ثلاثة أشخاص في المدن بحلول العام 2050.
AFP - الجمهورية