
تعرضت الثروة السمكية على شاطئ السعديات مرة جديدة لمجزرة ذهب ضحيتها اعداد كبيرة من الأسماك الصغيرة والكبيرة، عندما اقدم ...
تعرضت الثروة السمكية على شاطئ السعديات مرة جديدة لمجزرة ذهب ضحيتها اعداد كبيرة من الأسماك الصغيرة والكبيرة، عندما اقدم البعض على وضع السموم من نوع «لانيت» لاصطياد كميات كبيرة من السمك لبيعها من دون الاكتراث لما يسببه من ابادة جماعية لهذه الثروة بشكل لا يوصف. فقد وجدت أعداد كبيرة من السمك الميت في قعر مياه البحر متعددة الأحجام، ما يؤكد استخدام هذه المادة المحظورة والتي يعتبر استخدامها جريمة بحق الثروة السمكية. وسألت أوساط بيئية: مسؤولية من مراقبة أعمال الصيد؟ ومن يتحمل مسؤولية وقف هذا المسلسل الاجرامي ومعاقبة الفاعلين، خصوصا ان هذه المشكلة تتكرر بين حين وآخر على شاطئ المنطقة، وهي قد تلحق الضرر والاذى بكل من يأكل هذه الاسماك بسسب المادة السامة القوية والخطيرة التي تدخل وتنتشر بأجسام الأسماك ويمكن ان تنتقل الى جسم الإنسان اذا استهلك هذه الأسماك المسممة!
وأكد رئيس جمعية ونقابة صيادي الاسماك على ساحل الشوف محمد الكجك ان الجمعية تحرص كل الحرص على حماية الثروة السمكية، مشيرا الى انها ترفض رفضا قاطعا هذا العمل من اي جهة كانت، مرجحا ان يكون وراء هذا العمل اشخاص ليسوا من صيادي المنطقة، هدفهم الكسب المادي السريع بشكل مخالف للقانون على حساب الثروة السمكية وحياة الناس. ويؤكد الكجك ان مادة السم التي تستخدم هي «اللانيت»، موضحا «انها مادة خطيرة جدا من شأنها احداث عملية ابادة لجميع انواع الاسماك بشكل كبير وحتى على بذور السمك»، لافتا الى انه «تم ابلاغ مخفر الشواطئ ووزارة الزراعة بهذه القضية، حيث اكدا على متابعتهما لهذا الموضوع والمراقبة، والعمل على مكافحة هذه الاعمال ومعاقبة فاعليها كائنا من كانوا»، معتبرا «انها جريمة ولا بد من معاقبة اصحابها». كما شدد الكجك على التعاون مع القوى الامنية بهذا الخصوص وابلاغها عن كل مخالف ومرتكب بحق البحر والثروة السمكية. وأضاف: «هذه الجريمة تهدد الثروة السمكية وجميع حيوانات البحر ولا يمكن السكوت عنها كي لا تتكرر»، مؤكدا « ان الجمعية من منطلق حرصها على الثروة السمكية تمنع الصيادين في ميناء الصيادين في الجية من استخدام نوع من شباك الصيد التي تؤثر في الثروة السمكية سلباً»، داعيا الى وضع مراقبة مشددة ومشتركة من الجميع لمنع مثل هذه التعديات الخطيرة التي تتكرر باستمرار بين حين وآخر».