
شدد وزير الزراعة أكرم شهيب على «أهمية المراقبة والمتابعة والإشراف على أي عملية استثمار للغابات، يمكن ...
شدد وزير الزراعة أكرم شهيب على «أهمية المراقبة والمتابعة والإشراف على أي عملية استثمار للغابات، يمكن أن يتم الشروع فيها ضمن أي عقد نموذجي».
وأكد شهيب أمس، خلال عرض «مشروع دعم التنمية المحلية في شمال لبنان» (ADELNORD) مع فريق العمل، على «ضرورة تكاتف مؤسسات المجتمع الأهلي مع الأجهزة الرسمية وأجهزة الإدارة المحلية في البلديات لحماية الثروات الطبيعية في لبنان من التلوث ومن اي اعتداء قد يتم، وازالة أي تعدٍّ قد حصل».
يشمل المشروع مناطق عكار وجرود الضنية وجرود الهرمل، وينفذه «مجلس الانماء والاعمار» بالتنسيق مع وزارة الزراعة، وتمويل من «الاتحاد الأوروبي» بقيمة 18 مليون يورو.
في اللقاء، لم ينسَ شهيّب «التنبيه إلى أهمية الافادة من الغابات واستثمارها، لكن مع ضوابط ورقابة شديدة، حتى لا يتحول الاستثمار والحماية إلى عمليات قطع، وربما قطع جائر مع التركيز على الثقافة البيئية لحماية الثروات الطبيعية للبنان والافادة منها أيضا في السياحة البيئية». ولفت الانتباه إلى «ضرورة أن تترافق عمليات الحماية وتنظيم عمليات الاستثمار مع الصيانة والحماية من الحرائق، قبل السعي الى مكافحة الحرائق وتنظيم الإدارة الصحيحة والرشيدة للغابات».
وبعد عرض مراحل عمل المشروع، تم التركيز على المكون البيئي الذي يرتكز على مشاريع للتنمية البيئية، تتضمن إدارة الغابات واستثمارها، لا سيما غابتي عندقت في عكار والسفيرة في الضنية. وشمل المشروع انشاء 130 كلم من الطرق الزراعية، و80 كلم من أقنية الري وبركة ترابية تلية واحدة. وتشمل مكونات المشروع تأهيل البنى التحتية الزراعية من طرق زراعية، أقنية ري وبحيرات جبلية بالتنسيق المحلي مع البلديات، التعاونيات الزراعية، المراكز الزراعية، مصلحة الأبحاث الزراعية، ودعم البلديات لوضع مخططات تنمية محلية وتنفيذ المشاريع، إضافة إلى المحافظة على البيئة.
من جهة ثانية، عرض شهيب مع رئيس مجلس الادارة المدير العام لـ«المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان» (ايدال) نبيل عيتاني، التعاون بين مختلف أجهزة الوزارة والمؤسسات التابعة لها.