الطاقة المستدامة: هل يصدر العرب الكهرباء من الشمس مع النفط والغاز؟

الطاقة المستدامة: هل يصدر العرب الكهرباء من الشمس مع النفط والغاز؟
هناك أكثر من 50 مليون عربي لا يحصلون على خدمات طاقة حديثة، وبشكل خاص الكهرباء، مع أن كثافة الإستهلاك في المنطقة العربية هي ...

• هناك أكثر من 50 مليون عربي لا يحصلون على خدمات طاقة حديثة، وبشكل خاص الكهرباء، مع أن كثافة الإستهلاك في المنطقة العربية هي بين الأعلى في العالم.
• تستهلك تحلية مياه البحر، أو إستخراج المياه الجوفية، نحو 50% من إجمالي الطاقة في بعض البلدان العربية، ومع ذلك فإن كفاءة الري في المنطقة العربية ككل لا تتعدى 40%. وإذا استمر الوضع على هذا المنوال سيذهب معظم إنتاج الطاقة من الوقود الأحفوري إلى الإستهلاك المحلي، وقد تضطر بعض الدول المصدرة للنفط حالياً إلى إستيراد الطاقة خلال بضعة عقود ما لم تبحث عن بدائل.
• إذا كان تخفيض الإنبعاثات الكربونية هو التحدي الرئيسي الذي يواجه إنتاج الطاقة من حرق الوقود، فإن السلامة والأمن والتخزين الدائم للنفايات المشعة هي التحديات التي تواجه خيار الطاقة النووية.
• تنعم المنطقة العربية بإمكانات هائلة من موارد الطاقة المتجددة، خصوصاً الشمس والرياح. لكن الدعم غير المنضبط للوقود ولأسعار الكهرباء، الذي يصل إلى 95% أحياناً، يمنع التطوير الواسع النطاق للطاقة المتجددة، كما يحول دون تحسين كفاءة الطاقة.
• أعلنت بلدان عربية كثيرة عن مشاريع وسياسات لإستغلال وفرة الطاقة المتجددة، خصوصاً المغرب والسعودية والإمارات ومصر والأردن. على سبيل المثال، بدأت الإمارات تشغيل محطة "شمس 1" التي اعتبرت أكبر محطة طاقة شمسية مركزة في العالم بقدرة 100 ميغاواط. وتعتزم السعودبة إنتاج 10% من طاقتها من مصادر متجددة بحلول سنة 2020، وقد أعلنت مؤخراً خطة طموحة لإنتاج 41 جيغاواط من الطاقة الشمسية بحلول سنة 2032 لتأمين ثلث حاجاتها الكهربائية.
• يمكن للمنطقة العربية تخفيض إستهلاك الطاقة إلى النصف، مع الحفاظ على مستويات الإنتاج نفسها، عن طريق تحسين كفاءة الإستهلاك. وإذا إلتزمت البلدان العربية بسياسات وإستثمارات ملائمة، يمكنها أن تكون عضواً رائداً في مجتمع الطاقة النظيفة العالمي، فتخلق فرص عمل حقيقية لمواطنيها، وتصدر الطاقة المتجددة إضافة إلى النفط والغاز.

مجلة البيئة والتنمية


لطاقة المستدامة: هل يصدر العرب الكهرباء من الشمس مع النفط والغاز؟